مؤسسة آل البيت ( ع )

41

مجلة تراثنا

الشيخ الطوسي في سطور : هو الشيخ الأجل أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي ( رضي الله عنه ) ، أكبر من أن يقال بحقه : ( ثقة ) ، وفوق أن يبجل ب‍ : ( عين ) ، وكيف لا يكون أكبر من جمل الثناء وهو إمام التفسير ، والفقه ، والفقه المقارن ، والحديث ، والرجال ، والفهرسة ، والفلسفة ، والكلام ، والعقائد ، والأخلاق ، والآداب العامة ، والتاريخ ؟ ! وأي معنى يبقى في سرد جمل الثناء بعد إجماع الشيعة على أنه : ( شيخ الطائفة ) ، ووصف غيرهم له بأنه : ( شمس العلماء ) ؟ ! ( 1 ) . وكمثال آخر على عظمته ، شغف العلماء والباحثين قديما وحديثا من المسلمين والمستشرقين بالشيخ الطوسي وآثاره العلمية ، ويكفي في ذلك أن بلغت مصادر الدراسة عنه أكثر من ثلاثمائة مصدر ( 2 ) ما بين كتاب كبير ، أو بحث متوسط ، أو مقال صغير ، أو رسالة مفردة ، أو ترجمة مطولة أو مختصرة ، كما أعدت بشأنه بعض الرسائل الجامعية ونوقشت ببغداد ( 3 ) والقاهرة ( 4 ) .

--> ( 1 ) وصفه بذلك العلامة الشيخ محمود أبو رية المصري الشافعي ، في رسالة بعثها إلى المؤتمر الألفي لولادة الشيخ الطوسي . راجع : بحوث المؤتمر 2 / 802 ، ستجد نص الرسالة . ( 2 ) راجع : مصادر الدراسة عن الشيخ الطوسي - للدكتور محمد هادي الأميني - فقد ذكر فيه مائتين وتسعة مصادر ، وقد فاته أكثر من أربعين بحثا عن الشيخ الطوسي - في ما أحصيته - ومنها رسائل جامعية . ( 3 ) كرسالة الماجستير " الشيخ الطوسي " - لأستاذنا الدكتور حسن عيسى علي الحكيم - نوقشت بجامعة بغداد سنة 1394 ه‍ . ( 4 ) كرسالة الدكتوراه " منهج الشيخ الطوسي في التفسير " - للدكتور گاصد ياسر حسين الزيدي - نوقشت في كلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1396 ه‍ .